بر الوالدين والأقارب وذوي القربى وقطيعة الرحم
كتاب الزهد|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 5
محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام، قال: هي أرحام الناس ان الله أمر بصلتها وعظمها، الا ترى أنه جعلها معه