الزهد وتقوى الله من صفات أهل البصيرة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 103
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 103

الزهد وتقوى الله من صفات أهل البصيرة

قال السيد الشريف: أما قوله (عليه السلام): «كلّ مؤمِن نُوَمَة» فإنما أَراد به: الخامل الذكر القليل الشر. والمساييح: جمع مِسياح، وهو: الذي يسيح بين الناس بالفساد والنمائم. والمذاييع: جمع مِذْياع، وهو: الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها، ونوّه بها. والبُذُرُ: جمع بَذُور وهو: الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه.