عصر الجاهلية، جهود محمد في نشر رسالة الله

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 104
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 104

عصر الجاهلية، جهود محمد في نشر رسالة الله

وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا، وَاسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا، مَا ضَعُفْتُ، وَلاَ جَبُنْتُ، وَلاَ خُنْتُ، وَلاَ وَهَنْتُ، وَايْمُ اللهِ، لاَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ!