قدرة الله، ويوم القيامة، ومحمد وذريته
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 109
فَأَمَّا أَهْلُ الطَّاعَةِ فَأَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ، وَخَلَّدَهُمْ في دَارِهِ، حَيْثُ لاَ يَظْعَنُ النُّزَّالُ، وَلاَ تَتَغَيَّرُ بِهِمُ الْحَالُ، وَلاَ تَنُوبُهُمُ الاْفْزَاعُ، وَلاَ تَنَالُهُمُ الاْسْقَامُ، وَلاَ تَعْرِضُ لَهُمُ الاْخْطَارُ، وَلاَ تُشْخِصُهُمُ الاْسْفَارُ.