قدرة الله، ويوم القيامة، ومحمد وذريته

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 109
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 109

قدرة الله، ويوم القيامة، ومحمد وذريته

[أهل البيت (عليه السلام)] نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْحُكْمِ، نَاصِرُنا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَعَدُوُّنا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.