لما قال بعض أصحابه بعد ظفره في وقعة الجمل: ليت أخي كان حاضراً فيرى ما آتاك الله من النصر والظفر
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 12
نهج البلاغة
الكتاب 1, الباب 12
لما قال بعض أصحابه بعد ظفره في وقعة الجمل: ليت أخي كان حاضراً فيرى ما آتاك الله من النصر والظفر
أَهَوَى أَخِيك مَعَنَا؟ قال: نَعَم. قالَ: فَقَدْ شَهِدنَا، وَلَقَدْ شَهِدَنَا في عَسْكَرِنَا هذَا أَقْوَامٌ في أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ، سَيَرْعُفُ بِهِمُ الزَّمَانُ، ويَقْوَى بِهِمُ الاْيمَانُ.