مخاطبة الخوارج في معسكرهم حين أصرّوا على رفض التحكيم
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 122
وَلكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الاْسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِلَة يَلُمُّ اللهُ بِهَا شَعَثَنَا، وَالاعْوِجَاجِ، وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ، فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَص وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيَما بَيْنَنَا، رَغِبْنَا فِيهَا، وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا.