البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 161
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 161

البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا

[الرسول و أهله و أتباع دينه :] ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِىءِ، وَالْبُرهَانِ الْجَليِّ، وَالْمِنْهَاجِ الْبَادِي، وَالْكِتَابِ الْهَادِي. أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَة، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَة، أَغصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ، وَثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ. مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، وَهِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ، عَلا بِهَا ذِكْرُهُ، وَامْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ.