البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 161
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 161

البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا

فَاحْذَروُا، عِبَادَاللهِ، حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ؛ فَإنَّ الاْمْرَ وَاضِحٌ، وَالْعَلَمَ قَائِمٌ، وَالطَّرِيقَ جَدَدٌ، وَالسَّبِيلَ قَصْدٌ.