في جواب كليب الجرمي الذي قدم من البصرة يسأل عن موقفه من أصحاب الجمل
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 170
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ، فَرَجَعْتَ إلَيْهِمْ وَأَخْبَرْتَهُمْ عَنِ الْكَلاَ وَالْمَاءِ، فَخَالَفُوا إلى الْمَعَاطِشِ وَالْـمَجَادِبِ، مَا كُنْتَ صَانِعاً؟