فناء هذه الدنيا وأسباب زوال نعم الله

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 178
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 178

فناء هذه الدنيا وأسباب زوال نعم الله

[اللّه و رسوله :] لاَ يَشْغَلُهُ شَأْنٌ، وَلاَ يُغَيِّرُهُ زَمَانٌ، وَلاَ يَحْوِيهِ مَكَانٌ، وَلاَ يَصِفُهُ لِسَانٌ، وَلاَ يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ قَطْرِ الْمَاءِ، وَلاَ نُجُومِ السَّماءِ، وَلاَسَوَافِي الرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ، وَلاَ دَبِيبُ الـنَّمْلِ عَلَى الصَّفَا، وَلاَ مَقِيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ. يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الاْوْرَاقِ، وَخَفِيَّ طَرْفِ الاْحْدَاقِ.