فناء هذه الدنيا وأسباب زوال نعم الله
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 178
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْـمُجْتَبَى مِنْ خَلاَئِقِهِ، وَالْمُعْتَامُ لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ، وَالْـمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ كَرَامَاتِهِ، وَالْمُصْطَفَى لِكَرَائِمِ رِسَالاَتِهِ، وَالْمُوَضَّحَةُ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَى، وَالْـمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَى.