أسباب اختلاف الأحاديث وأصناف الرواة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 210
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 210

أسباب اختلاف الأحاديث وأصناف الرواة

[المنافقون :] رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلاْيمَانِ، مُتَصَنِّعٌ بِالاْسْلاَمِ، لاَيَتَأَثَّمُ وَلاَ يَتَحَرَّجُ، يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) مُتَعَمِّداً، فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَاذِبٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ، وَلكِنَّهُمْ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) رآهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَلَقِفَ عَنْهُ، فَيَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِ،