عند المسير إلى الشام
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 48
قال السيد الشريف: أقول: يعني عليه السلام بالملطاط ها هنا: السّمْتَ الذي أمرهم بلزومه، وهو شاطىء الفرات، ويقال ذلك أيضاً لشاطىء البحر، وأصله ما استوى من الاَرض. ويعني بالنطفة: ماء الفرات، وهو من غريب العبارات وعجيبها.