عندما عرض العباس وأبو سفيان عليه البيعة على الخلافة بعد وفاة محمد

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 5
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 5

عندما عرض العباس وأبو سفيان عليه البيعة على الخلافة بعد وفاة محمد

أَيُّها النَّاسُ، شُقُّوا أَمْوَاجَ الفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ، وَعَرِّجُوا عَنْ طَريقِ الـمُنَافَرَةِ، وَضَعُوا تِيجَانَ الـمُفَاخَرَةِ. أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاح، أوِ اسْتَسْلَمَ فَأَراحَ، مَاءٌ آجِنٌ، وَلُقْمَةٌ يَغَصُّ بِهَا آكِلُهَا، وَمُجْتَنِي الَّثمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كالزَّارعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ.