اضمحلال هذه الدنيا ودمارها

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 64
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 64

اضمحلال هذه الدنيا ودمارها

نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِمِّنْ لاَ تُبْطِرُهُ نَعْمَةٌ وَلاَ تُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ، وَلاَ تَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ وَلاَ كَآبَةٌ.