كمال الله والنصيحة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 85
ومنها : فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللهِ بِالعِبَرِ النَّوَافِعِ، وَاعْتَبِرُوا بِالاْي السَّوَاطِعِ، وَازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ، وَانْتَفِعُوا بِالذِّكْرِ وَالْمَوَاعِظِ، فَكَأَنْ قَدْ عَلِقَتْكُمْ مَخَالِبُ الْمَنِيَّةِ، وَانْقَطَعَتْ مِنْكُمْ عَلاَئِقُ الاْمْنِيَّةِ، وَدَهِمَتْكُمْ مُفْظِعَاتُ الاْمُورِ، وَالسِّيَاقَةُ إِلى الْوِرْدِ المَوْرُودِ، (وَكُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ). سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا; وَشاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا.