المؤمنون الأوفياء وغير الأوفياء
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 87
[عترة النبي] ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾؟ و ﴿أَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾؟ وَالاْعْلاَمُ قَائِمَةٌ، وَالاْيَاتُ وَاضِحَةٌ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ؟ وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ، و أعلام الدِّين وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ! فأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ القُرْآنِ، وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ.