الزهد في الدنيا وتقلبات الدهر
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 99
أَلاَ فَاذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ، وَمُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ، وَقَاطِعَ الاْمْنِيَاتِ، عِنْدَ الْمُسَاوَرَةِ لِلاْعْمَالِ الْقَبِيحَةِ، وَاسْتَعِينُوا اللهَ عَلَى أَدَاءِ وَاجِبِ حَقِّهِ، وَمَا لاَ يُحْصَى مِنْ أَعْدَادِ نِعَمِهِ وَإِحْسَانِهِ.