وصيته قبيل وفاته

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 23
نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 23

وصيته قبيل وفاته

وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِب وَرَدَ، وَطَالِب وَجَدَ، ﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾