إلى أهل مصر بعد تولية مالك الأشتر عليهم

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 38
نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 38

إلى أهل مصر بعد تولية مالك الأشتر عليهم

أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللهِ، لَا يَنَامُ أَيَّامَ الخَوْفِ، وَلَا يَنْكُلُ عَنِ الْأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ، أَشَدَّ عَلَى الْفُجَّارِ مِنْ حَرَيقِ النَّارِ، وَهُوَ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ أَخُو مَذْحِجٍ،