إلى أحد عماله

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 41
فَسُبْحَانَ اللهِ! أَمَا تُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ؟ أَوَ مَا تَخَافُ نِقَاشَ الْحِسَابِ؟