إلى جباة الضرائب

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 51
نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 51

إلى جباة الضرائب

وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا كُلِّفْتُمْ [بِهِ] يَسِيرٌ، وَأَنَّ ثَوَابَهُ كَثِيرٌ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنَ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ عِقَابٌ يُخَافُ لَكَانَ فِي ثَوَابِ اجْتِنَابِهِ مَا لَا عُذْرَ فِي تَرْكِ طَلَبِهِ.