خضوع العالم في نهاية الأمر للسلطان الإلهي

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 209
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 209

خضوع العالم في نهاية الأمر للسلطان الإلهي

٢٠٩. وَقَالَ (عليه ‏السلام): لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا. وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.