الحزن وزوال الحياة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 357
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 357

الحزن وزوال الحياة

إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ، وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هذَا يُسَافِرُ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.