تحذير أمير المؤمنين من دوافع المغيرة الدنيوية
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 405
دَعْهُ يَا عَمَّارُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الدِّينِ إِلَّا مَا قَارَبَهُ الدُّنْيَا، وَعَلَى عَمدٍ لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لِسَقَطَاتِهِ.