تفضيل الحق على الباطل رغم العواقب

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 458
نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 458

تفضيل الحق على الباطل رغم العواقب

٤٥٨. وَقَالَ (عليه ‏السلام): (عَلَامَةُ) الْإِيمَانُ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، وَأَلَّا يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.