حقوق الأرحام
رسالة الحقوق|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 6
وَأمَّا حَقُّ وَلَدِكَ فَان تَعْلَمَ أنَّهُ مِنْكَ وَمُضَافٌ إلَيكَ فِي عَاجِلِ الدُنْيَا بخَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَأَنَّكَ مَسْئولٌ عَمَّا ولِّيتَهُ بِهِ مِنْ حُسْنِ الأَدَب وَالدّلالَةِ عَلَى رَبهِ وَالْمَعُونةِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِي أَمْرِهِ عَمَلَ من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه مُعاقِب على الإساءةِ إليه.