فيمن ترك الوضوء أو بعضه أو شك فيه
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 15
وَ رُوِيَ: «أَنَّ رَجُلاً مِنَ اَلْأَحْبَارِ أُقْعِدَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لاَ أُطِيقُهَا فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى رَدُّوهُ إِلَى وَاحِدَةٍ فَقَالَ لاَ أُطِيقُهَا فَقَالُوا لاَ بُدَّ مِنْهَا قَالَ فَبِمَا تَجْلِدُونِيهَا قَالُوا نَجْلِدُكَ بِأَنَّكَ صَلَّيْتَ يَوْماً بِغَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَرَرْتَ عَلَى ضَعِيفٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ فَجَلَدُوهُ جَلْدَةً مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ تَعَالَى فَامْتَلَأَ قَبْرُهُ نَاراً.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh