علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 32
من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 32

علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت

كَتَبَ اَلرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: «أَنَّ عِلَّةَ اَلصَّلاَةِ أَنَّهَا إِقْرَارٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلْعُ اَلْأَنْدَادِ وَ قِيَامٌ بَيْنَ يَدَيِ اَلْجَبَّارِ جَلَّ جَلاَلُهُ بِالذُّلِّ وَ اَلْمَسْكَنَةِ وَ اَلْخُضُوعِ وَ اَلاِعْتِرَافِ وَ اَلطَّلَبُ لِلْإِقَالَةِ مِنْ سَالِفِ اَلذُّنُوبِ وَ وَضْعُ اَلْوَجْهِ عَلَى اَلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ إِعْظَاماً لِلَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ أَنْ يَكُونَ ذَاكِراً غَيْرَ نَاسٍ وَ لاَ بَطِرٍ وَ يَكُونُ خَاشِعاً مُتَذَلِّلاً رَاغِباً طَالِباً لِلزِّيَادَةِ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا مَعَ مَا فِيهِ مِنَ اَلْإِيجَابِ وَ اَلْمُدَاوَمَةِ عَلَى ذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ لِئَلاَّ يَنْسَى اَلْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَ مُدَبِّرَهُ وَ خَالِقَهُ فَيَبْطَرَ وَ يَطْغَى وَ يَكُونَ ذَلِكَ فِي ذَكَرِهِ لِرَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ قِيَامِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ زَاجِراً لَهُ عَنِ اَلْمَعَاصِي وَ مَانِعاً لَهُ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْفَسَادِ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh