ركود الشمس

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 35
وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلشَّمْسِ كَيْفَ تَرْكُدُ كُلَّ يَوْمٍ وَ لاَ يَكُونُ لَهَا يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ رُكُودٌ قَالَ «لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ أَضْيَقَ اَلْأَيَّامِ» فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ جَعَلَهُ أَضْيَقَ اَلْأَيَّامِ قَالَ «لِأَنَّهُ لاَ يُعَذِّبُ اَلْمُشْرِكِينَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ لِحُرْمَتِهِ عِنْدَهُ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh