فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 38
من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 38

فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى عَهْدِهِ عِنْدَ اَلْمَنَارَةِ اَلَّتِي فِي وَسَطِ اَلْمَسْجِدِ وَ فَوْقُهَا إِلَى اَلْقِبْلَةِ نَحْواً مِنْ ثَلاَثِينَ ذِرَاعاً وَ عَنْ يَمِينِهَا وَ عَنْ يَسَارِهَا وَ خَلْفِهَا نَحْوٌ مِنْ ذَلِكَ فَتَحَرَّ ذَلِكَ وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ مُصَلاَّكَ فِيهِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ اَلْخَيْفَ لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ عَنِ اَلْوَادِي وَ مَا اِرْتَفَعَ عَنْهُ يُسَمَّى خَيْفاً.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh