فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 38
وَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِمَوْضِعِ مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ وَ أَنَا عَلَى اَلْبُرَاقِ وَ مَعِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ اِنْزِلْ فَصَلِّ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ قَالَ فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا اَلْمَوْضِعُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ كُوفَانُ وَ هَذَا مَسْجِدُهَا أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُهَا عِشْرِينَ مَرَّةً خَرَاباً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً عُمْرَاناً بَيْنَ كُلِّ مَرَّتَيْنِ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh