فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 38
وَ سَأَلَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ اَلْحَلَبِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي مَسْجِدٍ يَكُونُ فِي اَلدَّارِ فَيَبْدُو لِأَهْلِهِ أَنْ يَتَوَسَّعُوا بِطَائِفَةٍ مِنْهُ أَوْ يُحَوِّلُوهُ عَنْ مَكَانِهِ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ» قَالَ فَقُلْتُ فَيَصْلُحُ اَلْمَكَانُ اَلَّذِي كَانَ حَشّاً زَمَاناً أَنْ يُنَظَّفَ وَ يُتَّخَذَ مَسْجِداً، قَالَ «نَعَمْ إِذَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ مِنَ اَلتُّرَابِ مَا يُوَارِيهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُنَظِّفُهُ وَ يُطَهِّرُهُ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh