فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 38
من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 38

فضل المساجد وحرمتها وثواب من صلى فيها

«وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى لَيُرِيدُ عَذَابَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ جَمِيعاً حَتَّى لاَ يُحَاشِيَ مِنْهُمْ أَحَداً فَإِذَا نَظَرَ إِلَى اَلشِّيبِ نَاقِلِي أَقْدَامِهِمْ إِلَى اَلصَّلَوَاتِ وَ اَلْوِلْدَانِ يَتَعَلَّمُونَ اَلْقُرْآنَ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ فَأَخَّرَ ذَلِكَ عَنْهُمْ. ومن أراد دخول المسجد فليدخل على سكون ووقار فإن المساجد بيوت الله وأحب البقاع إليه، وأحبهم إلى الله عز وجل [رجلا] أولهم دخولا وآخرهم خروجا.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh