الجماعة وفضلها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 57
وَ سَأَلَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ إِمَامِ قَوْمٍ أَجْنَبَ وَ لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اَلْمَاءِ مَا يَكْفِيهِ لِلْغُسْلِ وَ مَعَهُمْ مَاءٌ يَتَوَضَّئُونَ بِهِ فَيَتَوَضَّأُ بَعْضُهُمْ وَ يَؤُمُّهُمْ قَالَ «لاَ وَ لَكِنْ يَتَيَمَّمُ اَلْإِمَامُ وَ يَؤُمُّهُمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اَلْأَرْضَ طَهُوراً كَمَا جَعَلَ اَلْمَاءَ طَهُوراً.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh