الجماعة وفضلها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 57
وَ سَأَلَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ، أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلرِّوَايَةِ اَلَّتِي يَرْوُونَ أَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُتَطَوَّعَ فِي وَقْتِ كُلِّ فَرِيضَةٍ مَا حَدُّ هَذَا اَلْوَقْتِ فَقَالَ «إِذَا أَخَذَ اَلْمُقِيمُ فِي اَلْإِقَامَةِ» فَقَالَ لَهُ إِنَّ اَلنَّاسَ يَخْتَلِفُونَ فِي اَلْإِقَامَةِ قَالَ «اَلْمُقِيمُ اَلَّذِي يُصَلَّى مَعَهُ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 54