وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58
من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 58

وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها

وَ رَوَى عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي رَجُلٍ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَلَمَّا رَكَعَ اَلْإِمَامُ اَلْجَأَهُ اَلنَّاسُ إِلَى جِدَارٍ أَوْ أُسْطُوَانَةٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَرْكَعَ وَ لاَ أَنْ يَسْجُدَ حَتَّى يَرْفَعَ اَلْقَوْمُ رُءُوسَهُمْ أَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَلْحَقُ بِالصَّفِّ وَ قَدْ قَامَ اَلْقَوْمُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ «يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فِي اَلصَّفِّ وَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 60