القول عند القيام إلى صلاة الليل
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 69
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى صَلاَةِ اَللَّيْلِ فَقُلِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ وَ آلِهِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ «وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ» اَللَّهُمَّ اِرْحَمْنِي بِهِمْ وَ لاَ تُعَذِّبْنِي بِهِمْ، وَ اِهْدِنِي بِهِمْ وَ لاَ تُضِلَّنِي بِهِمْ وَ اُرْزُقْنِي بِهِمْ وَ لاَ تَحْرِمْنِي بِهِمْ وَ اِقْضِ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وَ «بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh