صلاة الحبوة والتسبيح وهي صلاة جعفر بن أبي طالب
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 82
وَ فِي رِوَايَةِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: «تَقُولُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ صَلاَةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا مَنْ لَبِسَ اَلْعِزَّ وَ اَلْوَقَارَ يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ يَا مَنْ لاَ يَنْبَغِي اَلتَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ يَا مَنْ «أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ» عِلْمُهُ يَا ذَا اَلنِّعْمَةِ وَ اَلطَّوْلِ يَا ذَا اَلْمَنِّ وَ اَلْفَضْلِ يَا ذَا اَلْقُدْرَةِ وَ اَلْكَرَمِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh