بَابُ نَوَادِرِ الزَّكَاةِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 6
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا عَلَى اَلْإِمَامِ مِنَ اَلزَّكَاةِ فَقَالَ «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَلدُّنْيَا لِلْإِمَامِ يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ وَ يَدْفَعُهَا إِلَى مَنْ يَشَاءُ جَائِزٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ ذَلِكَ إِنَّ اَلْإِمَامَ لاَ يَبِيتُ لَيْلَةً أَبَداً وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عُنُقِهِ حَقٌّ يَسْأَلُهُ عَنْهُ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh