بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَثَوَابِهِ مِنَ الْأَيَّامِ الْمُتَفَرِّقَةِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 2|الباب 5
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 2, الباب 5
بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَثَوَابِهِ مِنَ الْأَيَّامِ الْمُتَفَرِّقَةِ
وَ رَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَعْدِلُ صَوْمَ سَنَةٍ قَالَ «كَانَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يَصُومُهُ» قُلْتُ وَ لِمَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ « يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ دُعَاءٍ وَ مَسْأَلَةٍ فَأَتَخَوَّفُ أَنْ يُضْعِفَنِي عَنِ اَلدُّعَاءِ وَ أَكْرَهُ أَنْ أَصُومَهُ وَ أَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمَ اَلْأَضْحَى وَ لَيْسَ بِيَوْمِ صَوْمٍ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 90