بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 2|الباب 9
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 2, الباب 9

بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ

وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ رُؤْيَةِ اَلْهِلاَلِ «أَيُّهَا اَلْخَلْقُ اَلْمُطِيعُ اَلدَّائِبُ اَلسَّرِيعُ اَلْمُتَرَدِّدُ فِي فَلَكِ اَلتَّدْبِيرِ اَلْمُتَصَرِّفُ فِي مَنَازِلِ اَلتَّقْدِيرِ آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ اَلظُّلَمَ وَ أَضَاءَ بِكَ اَلْبُهَمَ وَ جَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ سُلْطَانِهِ وَ اِمْتَهَنَكَ بِالزِّيَادَةِ وَ اَلنُّقْصَانِ وَ اَلطُّلُوعِ وَ اَلْأُفُولِ وَ اَلْإِنَارَةِ وَ اَلْكُسُوفِ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ وَ إِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعٌ سُبْحَانَهُ مَا أَحْسَنَ مَا دَبَّرَ وَ أَتْقَنَ مَا صَنَعَ فِي مُلْكِهِ وَ جَعَلَكَ اَللَّهُ هِلاَلَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ جَعَلَكَ اَللَّهُ هِلاَلَ أَمْنٍ وَ إِيمَانٍ وَ سَلاَمَةٍ وَ إِسْلاَمٍ هِلاَلَ أَمَنَةٍ مِنَ اَلْعَاهَاتِ وَ سَلاَمَةٍ مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا أَهْدَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ وَ أَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh