بَابُ وَلَاءِ الْمُعْتَقِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 1|الباب 49
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 3, الكتاب 1, الباب 49

بَابُ وَلَاءِ الْمُعْتَقِ

وَ رُوِيَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَعِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ فَقَالَ لِي "مَنْ هَذَا" قُلْتُ مَوْلاَنَا فَقَالَ "أَعْتَقْتُمُوهُ أَوْ أَبَاهُ" فَقُلْتُ بَلْ أَبَاهُ فَقَالَ "لَيْسَ هَذَا مَوْلاَكَ هَذَا أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ وَ إِنَّمَا اَلْمَوْلَى اَلَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةُ فَإِذَا جَرَتْ عَلَى أَبِيهِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ " قَالَ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ يَكُونُ لِيَ اَلْغُلاَمُ وَ يَشْرَبُ وَ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ اَلْأُمُورِ اَلْمَكْرُوهَةِ فَأُرِيدُ عِتْقَهُ فَأُعْتِقُهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَبِيعُهُ وَ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ فَقَالَ "إِنَّ اَلْعِتْقَ فِي بَعْضِ اَلزَّمَانِ أَفْضَلُ وَ فِي بَعْضِ اَلزَّمَانِ اَلصَّدَقَةُ أَفْضَلُ اَلْعِتْقُ أَفْضَلُ إِذَا كَانَ اَلنَّاسُ حَسَنَةً حَالُهُمْ وَ إِذَا كَانَ اَلنَّاسُ شَدِيدَةً حَالُهُمْ فَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ وَ بَيْعُ هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ إِذَا كَانَ بِهَذِهِ اَلْحَالِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 205