بَابُ نَوَادِرِ الْعِتْقِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 1|الباب 55
وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلْمَمْلُوكِ يَحْضُرُهُ اَلْمَوْتُ فَيُعْتِقُهُ مَوْلاَهُ فِي تِلْكَ اَلسَّاعَةِ فَيَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حُرّاً هَلْ لِلْمَوْلَى فِي عِتْقِهِ ذَلِكَ أَجْرٌ أَوْ يَتْرُكُهُ مَمْلُوكاً فَيَكُونُ لَهُ أَجْرٌ إِذَا مَاتَ وَ هُوَ مَمْلُوكٌ لَهُ أَفْضَلُ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "يُتْرَكُ اَلْعَبْدُ مَمْلُوكاً فِي حَالِ مَوْتِهِ فَهُوَ آجَرُ لِمَوْلاَهُ وَ هَذَا اَلْعِتْقُ فِي تِلْكَ اَلسَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ نَافِعاً لَهُ".
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 210