بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 1
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 3, الكتاب 2, الباب 1
بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
وَ رَوَى اَلْوَلِيدُ بْنُ صَبِيحٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلاَثَةٌ يَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ" أَوْ قَالَ "يُرَدُّ عَلَيْهِمْ دُعَاؤُهُمْ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ يَبْلُغُ ثَلاَثِينَ أَلْفاً أَوْ أَرْبَعِينَ أَلْفاً فَأَنْفَقَهُ فِي وُجُوهِهِ فَيَقُولُ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي فَيَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى أَ لَمْ أَرْزُقْكَ وَ رَجُلٌ أَمْسَكَ عَنِ اَلطَّلَبِ فَيَقُولُ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي فَيَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى أَ لَمْ أَجْعَلْ لَكَ اَلسَّبِيلَ إِلَى اَلطَّلَبِ وَ رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ اِمْرَأَةٌ فَقَالَ اَللَّهُمَّ فَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا فَيَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ أَجْعَلْ ذَلِكَ إِلَيْكَ".
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh