بَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 13
رَوَى اَلْعَلاَءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلشِّرَاءِ مِنْ أَرْضِ اَلْيَهُودِيِّ وَ اَلنَّصْرَانِيِّ فَقَالَ "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَ قَدْ ظَهَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى خَيْبَرَ فَخَارَجَهُمْ عَلَى أَنْ تَكُونَ اَلْأَرْضُ فِي أَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا وَ يَعْمُرُونَهَا وَ مَا بَأْسٌ لَوِ اِشْتَرَيْتَ مِنْهَا شَيْئاً وَ أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ اَلْأَرْضِ فَعَمَرُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ وَ هُوَ لَهُمْ".
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 234