بَابُ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ آدَابِ الطَّعَامِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 37
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 3, الكتاب 2, الباب 37
بَابُ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ آدَابِ الطَّعَامِ
وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ اَلْكَرْخِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "فِي اَلْمَائِدَةِ اِثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْرِفَهَا أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ وَ أَرْبَعٌ سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ تَأْدِيبٌ فَأَمَّا اَلْفَرْضُ فَالْمَعْرِفَةُ وَ اَلرِّضَا وَ اَلتَّسْمِيَةُ وَ اَلشُّكْرُ وَ أَمَّا اَلسُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ اَلطَّعَامِ وَ اَلْجُلُوسُ عَلَى اَلْجَانِبِ اَلْأَيْسَرِ وَ اَلْأَكْلُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ وَ لَعْقُ اَلْأَصَابِعِ وَ أَمَّا اَلتَّأْدِيبُ فَالْأَكْلُ مِمَّا يَلِيكَ وَ تَصْغِيرُ اَللُّقْمَةِ وَ تَجْوِيدُ اَلْمَضْغِ وَ قِلَّةُ اَلنَّظَرِ فِي وُجُوهِ اَلنَّاسِ".
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh