بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 4|الباب 26
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 3, الكتاب 4, الباب 26

بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ

رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ اَلْوَاسِطِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِنَّ اَلْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اُسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ وَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ "اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّٰهُ" عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ وَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ اَلْمُحْصَنَةِ وَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا فَأَمَّا اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ فَقَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا اَللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ وَ أَمَّا قَتْلُ اَلنَّفْسِ "اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّٰهُ" فَقَدْ قَتَلُوا اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمَّا أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ فَقَدْ ذَهَبُوا بِفَيْئِنَا اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا فَأَعْطَوْهُ غَيْرَنَا وَ أَمَّا عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ فَقَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ فَعَقُّوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ عَقُّوا أُمَّهُمْ خَدِيجَةَ فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ أَمَّا قَذْفُ اَلْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ أَمَّا اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَيْعَتَهُمْ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ فَفَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْكَارُ حَقِّنَا فَهَذَا مِمَّا لاَ يَتَنَازَعُونَ فِيهِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh