اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام
كمال الدين وتمام النعمة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 22
حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَا تَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ آدَمُ عليه السلام يَهْتَدِي بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ تَرَكَهُ ضَلَ وَ مَنْ لَزِمَهُ نَجَا حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.